الشيخ علي النمازي الشاهرودي

165

مستدرك سفينة البحار

مكانه فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات ابنها يونس ، فخرجت واستشفعت به ، فدعا الله واجتهد حتى أحيى الله يونس بدعاء إلياس . ولما صار يونس ابن أربعين سنة أرسله الله تعالى إلى قومه كما قال : * ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ) * . ثم أوحى الله تعالى إلى إلياس بعد سبع سنين من يوم إحياء يونس : سلني أعطك ، فقال : تميتني فتلحقني بآبائي ، فقال تعالى : ما هذا باليوم الذي أعري منك الأرض وأهلها ، وإنما قوامها بك ، ولكن سلني أعطك ، فدعا عليهم وقال : لا تمطر عليهم سبع سنين ، فأسرع الموت فيهم ، وعلموا أن ذلك من دعوة إلياس ، ففزعوا إليه ، فهبط إليهم ومعه تلميذ له اليسع فتابوا ، فدعا الله تعالى فأمطر الله عليهم السماء وأنبت لهم الأرض - إلى آخره ملخصا ( 1 ) . باب قصة إلياس وإليا واليسع ( 2 ) . الكافي : عن المفضل روى عن الصادق ( عليه السلام ) حديث ذكره إلياس ومناجاته بالسريانية وتفسيره بالعربية ، فقال : كان يقول في سجوده : أتراك معذبي وقد أظمأت لك هواجري - الخ ( 3 ) وطعامه الكرفس ( 4 ) . ما جرى بين إلياس وبين الباقر ( عليه السلام ) بمكة في دار جنب الصفا ( 5 ) . / ألف . مناقب ابن شهرآشوب : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : قامته ثلاثمائة ذراع ، ولاقاه الرسول وعانقه ( 6 ) . ويأتي في " حرق " ما يتعلق بذلك . ألف : مدح الألفة . الشهاب : عن جابر بن عبد الله ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : المؤمن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 316 و 317 ، وجديد ج 13 / 393 - 396 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 316 ، وجديد ج 13 / 392 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 316 ، وجديد ج 13 / 392 ، وص 397 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 316 ، وجديد ج 13 / 392 ، وص 397 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 318 . وتمامه ج 7 / 199 ، وج 11 / 104 ، وج 13 / 195 ، وجديد ج 13 / 398 ، وج 25 / 74 ، وج 46 / 363 ، وج 52 / 371 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 268 ، وج 5 / 319 ، وجديد ج 13 / 401 ، وج 17 / 301 .